مؤسسة قطر: فرص رياضية للنساء والفتيات في استاد المدينة التعليمية
يستضيف استاد المدينة التعليمية أمسيات رياضية مخصصة للسيدات كل يوم ثلاثاء طوال أشهر يونيو ويوليو وأغسطس. تتضمن الأمسيات بطولات وأنشطة رياضية وتجارب تفاعلية وأجواء حافلة بالحيوية والمتعة. وتنطلق أولى فعاليات «الأمسية الرياضية للسيدات: النسخة الصيفية»، بتاريخ 9 يونيو، من الساعة 6 - 10 مساءً.
تُقام الفعالية برعاية شركة «أوريكس جي تي إل»، ضمن بيئة مخصصة بالكامل للنساء والفتيات، بما يوفّر مساحة شاملة وآمنة ومريحة تشجعهن على المشاركة في الأنشطة الرياضية وتبنّي أسلوب حياة صحي ونشط. وتشهد أولى أمسيات النسخة الصيفية 2026 بطولات في الكرة الطائرة وتنس الريشة وتمارين القوة والتحمل، تُنظَّم بالشراكة مع الاتحاد القطري للرياضة للجميع.
كما يمكن للمشاركات الاستمتاع بمجموعة متنوعة من الأنشطة، بدءًا من تمارين البيلاتس الأرضية، والزومبا وصولًا إلى الملاكمة، بما يعكس التزام مؤسسة قطر بتمكين النساء والفتيات من خلال الرياضة وتعزيز مشاركتهن في أنماط الحياة الصحية والنشطة.
وتقتصر المشاركة في أمسيات «الأمسية الرياضية للسيدات»: النسخة الصيفية «على النساء والفتيات من عمر 10 عامًا فما فوق، مع ضرورة الاطلاع على تفاصيل كل نشاط ضمن رابط التسجيل لمعرفة الفئات العمرية المحددة لبعض الأنشطة.وبعد انطلاق الفعالية في 9 يونيو، سيستضيف استاد المدينة التعليمية «الأمسية الرياضية للسيدات»: النسخة الصيفية»، في التواريخ التالية: 16 و23 و30 يونيو؛ و7 و14 و21 و28 يوليو؛ و4 و11 و18 و25 أغسطس. newsindata.org
تعديل طارئ على جدول بطولة آسيا لأندية اليد
وصلت بعثة فريق العربي إلى دولة الكويت التي تحتضن منافسات البطولة الآسيوية الثامنة والعشرين للأندية أبطال الدوري لكرة اليد (تصفيات بطولة العالم للأندية – مصر 2026) خلال الفترة من 6 الى 17 يونيو الجاري، في حين تتوجه بعثة الدحيل اليوم إلى الكويت أيضاً لبدء المشوار الآسيوي بعد أن تقرر إلغاء رحلتها التي كانت مقررة يوم أمس.
هذا وقد طرأ تعديل رسمي على جدول البطولة بعد انسحاب الفريق الصيني من المنافسات، حيث تقرر تعديل الجدول ليصبح موعد المباراة النهائية وختام المنافسات يوم 17 يونيو الجاري بدلاً من الموعد السابق 15 يونيو الجاري. وحسب القرعة الجديدة التي جرت مساء أمس، يستهل الدحيل مشواره بلقاء قوي في اليوم الأول أمام برقان الكويتي، بينما يصطدم العربي في اليوم ذاته بمواجهة نارية أمام المستضيف نادي الكويت الكويتي وتتواصل الإثارة في الأيام التالية؛ حيث يلتقي العربي مع النجمة البحريني في اليوم الثاني، ثم يواجه الخليج السعودي في اليوم الثالث، بينما يلعب الدحيل ضد الخليج في اليوم الثالث، وضد الكويت الكويتي في اليوم الخامس، وضد الشارقة في اليوم السادس. وسيكون عشاق اليد القطرية على موعد مع «ديربي الدوحة» الخالص والمنتظر في اليوم السابع من منافسات البطولة، حيث يصطدم الدحيل بالعربي في مواجهة قد تكون حاسمة لتحديد هوية البطل المتوج.
PSG Is a source of great pride for the entire nation: French President
Paris: French President Emmanuel Macron said on Sunday, as he welcomed the players of Paris Saint-Germain to the Élysée Palace, that the club, which defeated Arsenal on Saturday to win the UEFA Champions League for a second consecutive season, was "a source of great pride for the entire nation."
Macron, who is scheduled to meet with the French national football team on Tuesday at Clairefontaine-en-Yvelines ahead of its departure for the 2026 FIFA World Cup, and which includes several Paris Saint-Germain players, said: "Paris Saint-Germain has added two stars to French football. Now, I expect our national team to add a third star to its jersey."
The French president added: "In any case, this evening we are immensely proud of Paris Saint-Germain - its president, its coach, the entire technical staff, its captain and all its players. They achieved what many of us thought was impossible. They did it with heart and passion. They did it while making Paris and the whole country vibrate with joy."
Paris Saint-Germain retained its UEFA Champions League title for a second straight season after defeating the English club Arsenal 4-3 in a penalty shootout in the final. The match had ended 1-1 after regulation and extra time at Puskás Aréna in Budapest, Hungary.
كأس العالم لا شيء يشبهها (٥-٨).. الألمان لاستعادة الذاكرة أمام مواهب الإكوادور
في تاريخ كأس العالم هناك منتخبات صنعت المجد برفع الكأس، وأخرى صنعت الأسطورة رغم أنها لم تلمسها أبداً. ويأتي منتخب هولندا في مقدمة هذه المنتخبات؛ فـ»الطواحين» قدمت للعالم بعضاً من أجمل ما عرفته كرة القدم، وبلغت المباراة النهائية ثلاث مرات، لكنها خرجت في كل مرة خاسرة، لتصبح ربما أعظم منتخب لم يتوج بكأس العالم.
ورغم أن التاريخ لا يمنح النقاط في الحاضر، فإن الهولنديين يعودون دائماً وهم يحملون حلم إنهاء هذه العقدة المزمنة، في بطولة تبدو مفتوحة على كثير من المفاجآت والطموحات. وبين منتخبات تبحث عن استعادة أمجادها، وأخرى تسجل حضورها الأول، وأسماء تتطلع لكتابة فصول جديدة في تاريخ المونديال، نواصل رحلتنا مع مجموعات كأس العالم، لنستعرض اليوم تفاصيل المجموعتين الخامسة والسادسة وما تحمله من قصص وأحلام وتحديات.
ويعتبر منتخب هولندا أكبر خاسر يستحق أن تلتفت له كرة القدم، فقد وصل منتخب الطواحين للنهائي ثلاث مرات، وفي الثلاث مرات كان خاسرا،
اليوم سنستعرض معا المجموعتين الخامسة والسادسة فالمجموعة الخامسة: ألمانيا – كواراساو – ساحل العاج- الإكوادور
كان الألمان في قطر ٢٠٢٢ ابعد ما يكونون عن كرة القدم لذلك فإن محبيهم يأملون في استعادة صورتهم في ٢٠١٤. الشاب جوليان نيغلسمان سيقود المنتخب صاحب التصنيف العاشر لمحاولة تعليق نجمة خامسة. عرف الالمان بقوتهم وتطورهم واجتهادهم وقلة تغيير المدربين وتقديمهم للنجوم المميزين وفي حضورهم الواحد والعشرين سيعتمدون على أسماء كلروي ساني وكاس هافيرتس والجديد دينس اونداف في النواحي الهجومية.
«في العام ١٩٥٤ اشتهروا بطقس قائدهم فريتز فالتر الذي كان يعشق اللعب في الأجواء الممطرة وهذا ما ساعدهم على هزيمة المجر الذهبية في النهائي ٣-٢ لتشعر المانيا بمشاعر فخر افتقدتها بعد الحرب العالمية الثانية».
الظهور الأول لكوراساو
إنه الظهور الأول لكوراساو في كأس العالم وبقيادة الهولندي ديك ادفوكات سيسعى فريق الموج الأزرق في التصنيف ٨٢ لتقديم نفسه في مجموعة صعبة، صعد لها في نوفمبر الماضي من تصفيات أمريكا الشمالية لأول مرة في تاريخه. لا يخفى على المتابعين لهذا المنتخب تأثره بهولندا ارضا وانسانا حيث ينشط ١٢ لاعبا في هولندا وهي واحدة من لغات البلد.
«٤٤٤ كم المساحة واكثر من ١٥٥ ألف نسمة عدد السكان لتصبح اصغر بلد مساحة وسكانا يصعد الى كأس العالم فيما سيصبح مدربها ادفوكات ٧٨ عاما الأكبر تدريبا»
أجيال مميزة للإيفواريين
ستذهب ساحل العاج الى أمريكا الشمالية للمرة الرابعة لاستكشاف قدرات فريق المدرب ايميرس فاي في التصنيف ٣٤ لمقارعة أقوى المنتخبات حيث لم تعرف الصعود من دور المجموعات في الثلاث مرات السابقة. يتمتع الإيفواريون بوجود أجيال مميزة من اللاعبين على رأسهم فرانك كيسيه بطل آسيا مع الأهلي السعودي ونيكولاس بيبي وغيساند وديالو وبوني وغيرهم وهي خيارات مميزة ان أُحسن توظيفها.
« وحد الأسطورة دروغبا البلاد من الحرب الاهلية بعد الصعود لمونديال ٢٠٠٦ وهناك سجل الهدف العاجي الأول ضد الارجنتين»
قناع «الرجل العنكبوت»
الإكوادور: منتخب انتظره شخصيا فقد طور المنتخب التريكلور نظام اكتشاف المواهب خاصة نادي اندبندنتي ديل فالي الذي صدر العديد من المواهب: كايسيدو وهنكابيه وباتشو. ومع المدرب الارجنتيني بيكاسيسي سيسعى منتخب (اللاتري) المصنف ٢٣ في ظهوره الخامس لمفاجأة العالم مثلما قدم تصفيات رائعة.
« في مونديال ٢٠٠٦ قام الإكوادوري إيفان كافيديس بارتداء قناع «الرجل العنكبوت» عقب تسجيله الهدف الثالث في شباك كوستاريكا وهو تكريم لذكرى زميله الراحل أوتيلينو تينوريو الملقب بذات اللقب، الذي توفي في حادث سيارة في ٢٠٠٥».
المجموعة السادسة: هولندا –
اليابان – السويد – تونس
لا يذهب الكثيرون لترشيح المنتخب ذي اللون البرتقالي لانهم يعرفون ان الحظ في العادة لا يعرفه مثلما لم يعرف كرويف رفان باستن وبيركامب وشنايدر، ومعه رونالد كومان كمدرب، سيسعى الفريق المصنف سابعا في الظهور الثاني عشر للبحث المستمر عن هذه الكأس بوجود اسماء مثل فيغورست وخاكبو ولانغ وغيرهم.«في السبعينيات مع رينز ميتشيلس غير الهولنديون اللعبة اعتمادا على ما يعرف بالكرة الشاملة لكن اللعبة لم تبادلهم الوفاء»
اما الساموراي بلو فهو اكثر من يخيف الفرق بعد التطور الكبير والخطط الكروية الدقيقة، اليابانيون في أمريكا هذه المرة هم المصنف الثامن عشر ويقودهم هجيمي مورياسو وهزموا اسكتلندا وانجلترا في مارس الماضي ومعهم ٢٤ لاعبا محترفا ابرزهم يوتو ناغاتومو ومايا يوشيدا كخبرات كروية.
«في تصفيات مونديال ٩٤ كانوا قريبين من مونديال أمريكا للمرة الأولى لكن رأس العراقي جعفر عمران حول ليلتهم في استاد حمد بن خليفة بالنادي الأهلي الى مأساة!!»
الحظ في صف السويد
لم يكن الحظ في صف منتخب مثلما حدث مع السويد في تصفيات ٢٠٢٦ التي سيشهد تواجدهم الثالث عشر تاريخيا. الفريق الأصفر والأزرق سيسعى مع الإنجليزي جراهام بوتر لاثبات لماذا هو يستحق التواجد في كأس العالم. بسبب افضلية التصنيف في دوري الأمم الأوروبية، ذهبت السويد للملحق وهزمت بعد ذلك أوكرانيا ثم بولندا بقيادة جيوكيرس المعقود عليه الأمل مع ايساك وموهبة الصالات طه علي.
«في ملعب راسوندا في نهائي مونديال ٥٨ اصطدمت السويد صاحبة الأرض بالبرازيل وتوقع السويديون فوزا لكن بيليه ورفاقه فاجأوا السويديين ليخرج المدرب جورج راينور معترفا باستحقاق الضيوف الذين فازوا بالخمسة وكانت الوصافة اعلى ما وصل اليها السويديون»
مهما تراجع مستوى نسور قرطاج فهم يعرفون الطريق المؤدي للمونديال، وستكون هذه المشاركة السابعة للمصنف ٤٤ مع المدرب صبري اللموشي الراغب بمتابعة ما فعله الفريق حين هزم فرنسا في اخر مباراة في ٢٠٢٢ ومع إلياس سخيري وحنبعل مجبري وبن سليمان وبقية الرفاق تصبح آمال التوانسة مشروعة.
«في العام ١٩٧٨ سجل علي كعبي اول هدف تونسي ساهم مع زملائه بتحقيق اول فوز عربي في دورات كأس العالم بالفوز على المكسيك في روزاريو ٣-١.
هل يستطيع مونديال 2026 تجاوز المعجزة التنظيمية لقطر 2022؟
عندما أسدل الستار على كأس العالم FIFA قطر 2022، لم يكن مشهد الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي وهو يرفع الكأس مرتديا البشت العربي الخليجي وحده الخالد في أذهان العالم، بل كانت التجربة الاستثنائية التي أعادت تعريف مفهوم تاريخ تنظيم المونديال برمته.
وقبل أيام من انطلاق النهائيات المونديالية الأضخم في التاريخ، التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا بمشاركة قياسية تبلغ 48 منتخبا، وللمرة الأولى في ثلاث دول، لا بد أن تبرز المقارنات في ظل التغيير الكبير الذي طرأ على ملامح البطولة.
وما قدمته دولة قطر قبل أربع سنوات كان نسخة مونديالية مختلفة، مكثفة، متقاربة، سهلة الحركة، ومرتبطة بهوية ثقافية واضحة، جعلت كثيرين يصفونها بأنها واحدة من أفضل نسخ كأس العالم في التاريخ الحديث، أما المونديال القادم فيبدو مختلفا تماما؛ أكثر اتساعا وتعقيدا، وبحجم قارة كاملة، وبصيغة مغايرة من جميع النواحي، سواء التنافسية أو الجماهيرية أو التنظيمية.
في قطر، كانت كرة القدم تعيش داخل مدينة واحدة تقريبا، بفضل المسافات القصيرة بين الملاعب، ما منح الجماهير فرصة نادرة لحضور أكثر من مباراة في يوم واحد، ولم يكن المشجع بحاجة إلى رحلات جوية أو تنقلات مرهقة من أجل متابعة فريقه، فكل شيء كان قريبا؛ الفنادق، والملاعب، ومناطق المشجعين، ووسائل النقل، وهو ما خلق أجواء جماهيرية متواصلة على مدار اليوم، وجعل البطولة تبدو وكأنها مهرجان كروي متصل لا يتوقف.
ولم يكن الأمر بتلك السهولة بطبيعة الحال، بل كان نتيجة جهود مضنية بذلتها مؤسسات الدولة كافة على مدار 12 عاما، كي يخرج الحدث بذلك المستوى من التحضر والرقي، عبر بنى تحتية من طراز فريد وملاعب أيقونية غير مسبوقة، حتى ذهل العالم بنتائج التجربة التي عاشتها الجماهير والمنتخبات بكل مستجداتها وخصوصا فيما يتعلق بميزة التقارب الجغرافي التي أصبحت حجر الزاوية في عقد أي مقارنة لاحقة.
أما في مونديال 2026، فستتغير الصورة بالكامل، حيث تقام البطولة في ثلاث دول و16 مدينة، تمتد من كندا شمالا إلى المكسيك جنوبا، ومن الساحل الشرقي للولايات المتحدة إلى الساحل الغربي، ما يعني أن الجماهير والمنتخبات ستواجه رحلات طويلة تمتد أحيانا لآلاف الكيلومترات بين مباراة وأخرى، وهنا سيظهر الاختلاف الجوهري بين نسخة مضغوطة ومركزة، وأخرى عملاقة بحجم قارة بأكملها.
ولا يتوقف الأمر عند الجغرافيا فقط، بل يمتد إلى شكل البطولة ومضمونها التنافسي، فمونديال 2022 كان آخر نسخة بالنظام التقليدي الذي ضم 32 منتخبا و64 مباراة، في حين أن مونديال 2026 سيقام بمشاركة 48 منتخبًا و104 مباريات، الأمر الذي حول المنافسة إلى حدث أكثر ضخامة.
صحيح أن التوسع منح فرصا أكبر لمنتخبات جديدة للمشاركة، لكنه في الوقت نفسه فرض تحديات كبيرة تتعلق بالإرهاق البدني، وكثافة المباريات، وصعوبة التنقل، سواء بالنسبة للاعبين أو الجماهير.
وتبقى أبرز الفوارق في خروج مونديال قطر عن التقاليد، من خلال إقامة البطولة خلال شهري نوفمبر وديسمبر، وهي خطوة كانت قبل انطلاق البطولة مثار جدل عالمي واسع، قبل أن تتحول لاحقا إلى واحدة من أبرز نقاط القوة التي ساهمت في خصوصية مونديال قطر وتفرده، فقد وصل اللاعبون إلى المنافسات وهم في منتصف الموسم، ما انعكس إيجابا على الجوانب البدنية والفنية، وظهرت المنتخبات بحالة أفضل مقارنة ببطولات سابقة أقيمت بعد مواسم مرهقة، في المقابل، سيعود مونديال 2026 إلى موعده الصيفي المعتاد، ما يعني أن اللاعبين سيخوضون المنافسات بعد نهاية موسم طويل وشاق، وهو ما قد يرفع معدلات الإرهاق والإصابات ويؤثر على جودة الأداء، خصوصًا في الأدوار المتقدمة.
وفي السياق ذاته، يبرز عامل الطقس، حيث كانت الظروف المناخية في قطر متشابهة إلى حد كبير بين الملاعب، مع السيطرة على مختلف المتغيرات بفضل تقنيات التبريد الحديثة، أما في مونديال 2026، فسيكون التنوع المناخي أحد أبرز التحديات، حيث ستقام بعض المباريات في أجواء حارة ورطبة بمدن مثل ميامي وهيوستن الأمريكيتين، فيما ستلعب مباريات أخرى في أجواء أكثر برودة في كندا والمدن الشمالية، إضافة إلى تحدي الارتفاع الكبير عن سطح البحر في مدينة مكسيكو سيتي، ما يفرض على المنتخبات التأقلم المستمر مع ظروف مختلفة.
وعلى مستوى التجربة الجماهيرية، سيكون المشهد مختلفا أيضا، ففي مونديال قطر عاش أكثر من ثلاثة ملايين و404 آلاف مشجع البطولة بشكل يومي متواصل، مستفيدين من سهولة الوصول إلى الملاعب عبر المترو والحافلات، فيما كانت مناطق المشجعين تعج بالحياة على مدار الساعة، ما شكل تجربة فريدة من نوعها، أما في كأس العالم المقبلة، فستكون الأمور أكثر تعقيدا، على الأقل بسبب الحاجة إلى التنقل الجوي بين المدن والدول، فضلا عن اختلاف القوانين والعملات والثقافات بين البلدان الثلاثة المستضيفة.
ولا شك أن المقارنات ستتسع أكثر بعد إسدال الستار على مونديال 2026، لأن الاختلاف لن يكون بين بطولتين فقط، بل بين فلسفتين مختلفتين في التنظيم. فقد قدمت دولة قطر بطولة قريبة، مكثفة، وسهلة الحركة، جعلت الجماهير تعيش كرة القدم في مساحة جغرافية محدودة، وسط تحديات جديدة كان كثير منها يحدث للمرة الأولى، وكانت النتيجة نجاحا مبهرا، أما نسخة 2026 فستكون عملاقة بأرقام قياسية من حيث عدد المنتخبات والمباريات والدول المستضيفة، ويبقى الرهان على النتائج النهائية للتجربة، وعندها سيكون السؤال الأبرز: هل كانت البطولة المتقاربة أكثر مثالية، أم أن البطولة الموسعة الأكبر في التاريخ ستنجح في فرض نموذجها الجديد؟ الإجابة، كما هي الحال دائما مع كأس العالم، سيكتبها التاريخ.
